الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 49

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عن محمّد بن أحمد عن علىّ بن الريّان عن أحمد بن أبي خلف مولى أبى الحسن عليه السّلام وكان اشتراه وأباه وامّه وأخاه فأعتقهم واستكتب احمد وجعله قهرمانه انتهى وأقول يستفاد من جعله ( ع ) ايّاه كاتبه وقهرمانه وثاقته وأمانته ولا اقلّ من كونه في أعلى درجات الحسن ثمّ القهرمان بالقاف المفتوحة والهاء السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة ثمّ الميم والألف والنّون هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يده وعن ابن برى القهرمان من امناء الملك وخاصّته فارسي معرّب وقال أبو زيد يقال قهرمان وقرهمان مقلوب وهو بلغة الفرس القائم بأمور الرّجل قاله ابن الأثير ومنه قوله ( ع ) ان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة 284 أحمد بن أبي زاهر الضّبط زاهر بالزّاى المعجمة ثمّ الألف ثمّ الهاء ثمّ الرّاء المهملة قال ابن داود في رجاله ولفظه منهم من ردّ على الشيخ ره في الفهرست فاصلحها بالدّال فقال داهر والّذى انقله بالزّاى انتهى الترجمة عدّه في الخلاصة في القسم الثّانى وقال انّ اسم أبى زاهر موسى أبو جعفر الأشعري القمّى مولى كان وجها بقم وحديثه ليس بذلك النّقى وكان محمّد بن يحيى العطّار اخصّ أصحابه به انتهى وذكر مثله بعينه النّجاشى وزاد انّه صنّف كتبا منها البداء كتاب النّوادر كتاب صفة الرّسل والأنبياء والصّالحين كتاب الزكاة كتاب أحاديث الشمس والقمر كتاب الجمعة والعيدين كتاب الجبر والتّفويض كتاب ما يفعل النّاس حين يفقدون الإمام اجازنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه جميع كتبه انتهى ومثله بعينه كلام الشّيخ ره في الفهرست مبدلا قوله اجازنا بقوله أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد والحسين بن عبيد اللّه جميعا عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن أبي زاهر انتهى واقتصر ابن شهرآشوب على ذكر اسمه واسم أبيه وتعداد ما عدى الأخير من مصنّفاته وعدّه الشيخ ره في رجاله فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وعدّه في الوجيزة والبلغة للمحقّق البحراني حسنا وعقباه بقولهما وفيه ذمّ وأقول لم أقف على هذا الذمّ الّا ان يريدا بالذمّ قول الشيخ والنّجاشى والعلّامة رهم انّ حديثه ليس بذلك النّقى وكونه حسنا جليلا مما لا شبهة فيه بل من لاحظ قول الجماعة انه كان وجها بقم مع التفاته إلى غاية احتياط القميّين في الرّواية حتى انّهم كانوا يخرجون من يتّهموه بالكذب أو التّساهل في الرّواية بالاعتماد على المراسيل والرّواية عن المجاهيل عن بلدهم كما نفوا مثل أحمد بن محمّد بن خالد البرقي على جلالة قدره وعلوّ منزلته ولاحظ أيضا رواية الثقة الجليل محمّد بن يحيى العطّار عنه وكونه اخصّ أصحابه بنى على عدالة الرّجل ووثاقته فضلا عن حسنه فلا وجه لعدّ العلّامة وابن داود رهما له في القسم الثّانى وأسوء منه عدّ الحاوي له في القسم الرّابع المعدّ لعدّ الضّعفاء ضرورة انّ الرّجل من الحسان اقلّا فكان يقتضى عدّه في عداد القسم الثّانى اقلا لا الرّابع وكم له من أمثال ذلك 285 أحمد بن أبي طالب الطّبرسى قد وقع العنوان بذلك في كلمات بعضهم وهو اشتباه والصّحيح أحمد بن علىّ بن أبي طالب الطّبرسى ويأتي ضبطه وترجمته عنقريب تحت هذا العنوان الثّانى انشاء اللّه تعالى 286 أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ويأتي عند عنوانه ضبطه وترجمته انشاء اللّه تعالى 287 أحمد بن أبي عوف الضّبط عوف بفتح العين المهملة وسكون الواو اخره فاء الترجمة عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وقال انّه يكنّى ابا عوف من أهل بخارا « 1 » لا باس به انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه حسن وعدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله أحمد بن أبي عوف يكنّى ابا عوف من أهل بخارا لا بأس به انتهى 288 أحمد بن أبي علىّ بن أبي المعالي بن الزّكى الحسنى السيّد عماد الدّين أبو القاسم لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ منتجب الدّين في محكى فهرسته انّه عالم ورع فاضل 289 أحمد بن أبي قتادة لم أقف فيه الّا على قول الوحيد ره انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) كما يوجد في كتب الأخبار 290 أحمد بن أبي المعالي الشيخ وجيه الدّين أبو طاهر لم أقف فيه الّا على قول الشيخ منتجب الدّين في محكى فهرسته انّه فقيه ثقة 291 أحمد بن أحمد الكاتب لم أقف فيه الّا على عنوان الوحيد له بذلك وقوله انه سيجئ في أحمد بن محمّد بن يعقوب الكليني ما يشير إلى حسن حاله في الجملة انتهى وتبعه في المنتهى فعنون الرّجل كك وعقبه بما ذكره الوحيد ره وظنّى انّ ذلك اشتباه من قلم الوحيد وتبعه أبو على من غير فحص وانّ الصّحيح أحمد بن إسماعيل الكاتب الأتى ضرورة انّى لم أجد بعد فضل التتبّع لاحمد بن أحمد الكاتب ذكرا في كتب الأخبار ولا الرّجال والعلم عند اللّه تعالى 292 أحمد بن إدريس بن أحمد أبو على الأشعري القمّى قد مرّ ضبط الأشعري والقمّى في ادم بن إسحاق التّرجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرنا ما لفظه كان ثقة فقيها في أصحابنا كثير الحديث صحيح الرّواية له كتاب نوادر اخبرني عدّه من أصحابنا إجازة عن أحمد بن جعفر بن سفيان عنه ومات أحمد بن إدريس بالقرعاء « 2 » سنة ستّ وثلاثمائة من طريق مكّة على طريق الكوفة انتهى ومثله بعينه في الخلاصة في القسم الأوّل باسقاط من طريق مكّة اه وابداله بقوله ره اعتمد على روايته ومثله إلى ثلاثمائة في رجال ابن داود وقال ابن شهرآشوب أحمد بن إدريس أبو على الأشعري القمّى ثقة له كتاب النوادر وهو كتاب كثير الفائدة وكتاب المقت والتوبيخ انتهى وقال في الفهرست كان ثقة في أصحابنا فقيها كثير الحديث صحيحه وله كتاب النّوادر كتاب كبير كثير الفوائد انتهى وعده في الحاوي في قسم الثّقات ونقل توثيقات الشيخ والنّجاشى وغيرهما ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى والكاظمي وغيرها وعدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب العسكري واصفا له بالمعلّم وقال لحقه يعنى لحق العسكري ( ع ) ولم يرو عنه وأخرى في باب من لم يرو عنهم بقوله أحمد بن إدريس القمّى الأشعري يكنّى ابا على وكان من القوّاد روى عنه التلعكبري قال سمعت منه أحاديث يسيرة في دار ابن همام وليس لي منه إجازة انتهى التّميز ميّزه في مشتركات الطّريحى والكاظمي برواية أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري والتّلعكبرى عنه وزاد في الثاني التّميز برواية محمّد بن يعقوب الكليني والحسن بن حمزة العلوي عنه وبروايته هو عن محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن الحسن بن الوليد ونقل في جامع الرّوات رواية محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عنه ورواية علىّ بن حاتم وابنه الحسين ومحمّد بن علىّ بن محبوب وجعفر بن محمّد عن أخيه علىّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن الصّفار وأبى محمّد الحسن بن حمزة العلوي وعلىّ بن إدريس عنه ومن شاء موارد رواية هؤلاء فليراجع جامع الرّوات 293 أحمد بن إسحاق الرازي الضّبط الرّازى بالرّاء المهملة ثمّ الألف ثمّ الزاي المعجمة ثمّ الياء زعم بعضهم كونه نسبة إلى رازان قرية بأصبهان اسقط في النّسبة الألف والنّون فرقا بينها وبين النّسبة إلى رازان محلّة ببروجرد منها بدر بن صالح بن عبد اللّه الرّازانى المحدّث البروجردي وعندي انّ ذلك اشتباه فانّ النّسبة إلى ذلك وازانى وامّا الرازي فهو نسبة إلى الرّى بلد مشهور ونقل الفاضل اللاهيجي في خير الرّجال عن مجموعة عنده بخطّ خواجة كي شيخ مكتوب فما وجدت بخطّ مولانا قطب الدّين الرّازى كان ينبغي أن تكون النّسبة إلى رى رئيّا ولكن سبب زيادة الألف والزّاى انّه كان ملكان أحدهما يسمّى ريا والأخر رازا واتفقا في بناء مدينة الري فلمّا كملت اختلفا في تسمية المدينة برىّ اوراز فاتّفقا على اصطلاح وقاعدة وهي ان يسمّى برىّ وينسب بالرّاز رعاية لاسمهما فحصل من الاختلاف هذه النتيجة وكتب في اخر هذه الحكاية نقلت من خطّ حضرة المقدّسة المعيّنية المحمّدية قدس سرّه وح فلا حاجة إلى مؤنة ما حكى عن السّمعانى من انّه قال في انسابه الرّازى نسبة إلى الرّى وهي بلدة كبيرة من بلاد الدّيلم والحقوا الزّاى في النّسبة تخفيفا لانّ النّسبة على الياء ممّا يشكل ويثقل على اللسان والألف لفتحة الرّاء انتهى نعم ما ذكره يجرى في المروزي والأصطخرزى ونحوهما ممّا لا يجرى فيه ما سمعته من قطب الدّين بقي هنا امر وهو ان أكثر أهل العلم بالنّسب على انّ زيادة الزّاى في الرّازى والمروزي والاصطخرزى انّما هو في نسبة بنى ادم وامّا في نسبة غيره فلا يزاد الزّاى فيقال رجل رازي أو مروزى ولا يق ثوب أو متاع أو بقر رازي أو مروزى وخالف القليل منهم فسوّى بين نسبة بنى ادم وغيره في انّه يزاد الزاي فافهم الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من رجال الهادي عليه السّلم وقال انّه ثقة وفي الخلاصة في القسم الأوّل انّه من أصحاب أبى الحسن الثالث عليه السّلام

--> ( 1 ) وفي بعض كتب الرجال أبدل بخارا بالأنبار وأظنّه سهو . ( 2 ) القرعاء بالقاف والراء المهملة والعين كذلك والألف والهمزة منهل بطريق مكّة بين القادسيّة والعقبة القاموس .